هل نحن “مذنبات” أم “ضحايا”؟ في مقال جديد وملهم، تطرح إحدى المتابعات سؤالاً يلمس وتراً حساساً لدى كل امرأة: “بماذا أذنبت النساء ليتم تهميشهن؟ ولماذا نشعر أننا فقدنا اتصالنا العميق مع الخالق ومع أنفسنا؟”
تجيب تاتيانا سامارينا مديرة مركز ترانسيرفينغ الروسي في هذا المقال برؤية مختلفة تماماً تخرجنا من دائرة “اللوم” و”الضحية”. إن ما حدث عبر التاريخ لم يكن عقاباً، بل كان درساً كونياً ضرورياً لمسار تطور البشرية. ولكن، هل فهمنا الدرس بشكل صحيح؟
1. الانعطاف الخطير: من “المساواة” إلى “تبادل الأدوار”
تشرح سامارينا نقطة جوهرية حول نضال المرأة. نعم، لقد خرجت النساء من الظل وأثبتن جدارتهن. لقد أثبتنا أننا قادرات على القيادة، الاستقلال المادي، وإدارة الحياة ببراعة. ولكن في غمرة هذا الانتصار، حدث ما تسميه “انعطاف بزاوية 180 درجة”:
- لم نكتفِ بمساواة الحقوق، بل تبادلنا الأدوار الطاقية مع الرجال دون أن نشعر.
- أصبحنا نعتمد كلياً على “طاقة الفعل” (الذكورية)، ونسينا لغة “الاستقبال” (الأنثوية).
- تحولنا إلى نساء مستقلات لا يحتجن لأحد، لدرجة أننا استبدلنا الدعم الإنساني بالتكنولوجيا والآلات.
2. فخ “المرأة الخارقة” (Superwoman)
تؤكد سامارينا أننا استيقظنا فجأة من سبات طويل لنكتشف أن لقب “المرأة الخارقة” الذي حاربنا لأجله هو مجرد وهم آخر، تماماً مثل وهم “المرأة الضعيفة”. لقد وقعنا في فخ الثنائية: انتقلنا من كوننا “لا شيء” لنحاول أن نكون “كل شيء”. حملنا على عواتقنا المهام الذكورية والأنثوية معاً، مما أدى لاستنزاف طاقي هائل وفقدان للهوية الحقيقية.
3. ما هي “القوة الحقيقية” في الواقع الجديد؟
الصحوة الآن لا تعني العودة للوراء أو التنازل عن القيادة لتصبحي “ظلاً”. القوة الأنثوية الجديدة هي التي ستقود البشرية نحو أبعاد أسمى. إنها القوة التي تصفها سامارينا في الفيديو بأنها:
- الحب الشامل: الذي يحتوي العالم ولا يصارعه.
- السكون المشع: الفرح الهادئ الذي يجعل من حولك يرغبون في الاستمداد من نورك كما يستمدون الدفء من الشمس.
- الخلق بالنية لا بالجهد: عندما “تسمعين بقلبك” وتتحركين من مساحة الامتنان، فإنكِ تخلقين واقعكِ بلمسة سحرية، كما لو كنتِ تلعبين، بعيداً عن صخب الحسابات المنطقية.
4. كيف تبدئين الرحلة؟
العودة لذاتك لا تتطلب “عملاً شاقاً” لأنكِ لست بحاجة لمزيد من الجهد الذكوري. الأمر يتطلب إصغاءً لنداء الروح.
حضرت لك تأمل مجاني لتتصلي بروحك وتسمعيها باستخدام تقنية التزامن بين فصي الدماغ المصممة خصيصاً لرفع مستوى تردداتك لاستقبال معرفة من مستويات ابعد
تذكر تلك اللحظات النادرة التي توقفتِ فيها عن المقاومة والإثبات، كيف استجاب الكون لكِ بيسر؟ هذا هو حال المرأة المتصلة بطبيعتها.
هل أنتِ مستعدة لاستعادة “سحركِ” الخاص؟
إن الانتقال من حالة “الجهد والصراع” إلى حالة “التجلي واليسر” لا يحدث بالصدفة، بل يتطلب إتقان فن توجيه النوايا. في فلسفة الترانسيرفينغ، المرأة لا “تطارد” أهدافها، بل تجعل العالم يأتي إليها.
إذا كنتِ تشعرين أن الوقت قد حان للتوقف عن الركض والبدء في “صناعة الواقع” بطاقتك الحقيقية، فإننا في مركز ترانسيرفينغ العربي صممنا لكِ المسار الأمثل.
نحن لا نقدم لكِ مجرد نظريات، بل نعطيكِ المفاتيح العملية لفك شفرة هذا “السحر” الكامن داخلك. الخطوة الأولى لامتلاك هذه القوة تبدأ من نية صافية ومركزة.
🎁 ابدئي رحلتك الآن مع ماستر كلاس “سحر النية”: تعلمي كيف تفعلين طاقتك الداخلية لتشكيل واقعك بلمسة أنثوية واعية، بعيداً عن طرق الكفاح القديمة.
🔗 اضغطي هنا لاكتشاف تفاصيل كورس “سحر النية” والانضمام إلينا
شاركِ هذا المقال مع صديقة تحتاج لتذكر قوتها الحقيقية!



